شمس الدين محمد النواجي الشافعي

72

الشفاء في بديع الاكتفاء

ابن نباتة من أبيات : يا نديمي في المُدامِ فداءُ . . . لكما في المدامةِ العاذلان خلقا البيت بالكؤوس سروراً . . . أشرباها صفراَء كالزعفرانِ واسقياني فإن تشكيتُ داءً . . . فاسقياني إن شئتما تشفياني وإذا ما قلتُ بالكأس سكراً . . . فادفناني في بعض تلك الدِنانِ وانضحا من دمي عليه فقد كان . . . ندمي من نداه لو تعلماني الصاحب جمال الدين بن مطروح : أنظرتَ أم فوقت سهماً . . . فلقد أصبتَ القلبَ لمَا لا يا معذبَ مهجتي . . . والله ما أجرمتُ جُرْما يا عاذلي وأخو الصبابةِ . . . لا تلبث أصمَ أعمى لو كنت بالثناءِ وقد . . . زارَ الحبيبُ عجبتُ مما القاضي فخر الدين بن مكانس من قصيدة خمرية : عذرُها لا يطاقُ في عاشقيها . . . فالحذارَ الحذارَ منها وممَا لا يغرَّنك نارها إذا أضاءت . . . في ضرام فتلك أما وإما منها وهو مطلعها وكان محلها في القسم الذي بعده لما فيه من لطف التورية مع بديع الاقتباس . سعى العس المر أسف ألمي . . . بخدودٍ من نارِها يعصي ألما لا تقل زينب وهند وسعدى . . . وسعاد فإنما هي اسما آخر : إني محتاجُ لما . . . صار فوق الخَد لامَا وحبيب عاد فيه . . . عاذراً من كان لاَما وعدُه مثلُ سرابٍ . . . جئته يوماً فلاَما